مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 234 من 700

صفحة
[صفحة 237]

الطلب.


فقال: أنا هو.


ثمّ قال: فسل عمّا تريد، فسألته عمّا أردت، فلمّا أردت القيام من عنده قلت: إنّي لا أحسن من العربيّة شيئا، فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم [بها] (1) مع أهلها، فمسح يده‏ (2) على شفتي، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي [ببركته‏] (3). (4)


الثامن و الأربعون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في بطن الحامل‏


2291/ 189- ثاقب المناقب: عن أحمد بن عمر قال:


خرجت إلى الرضا- (عليه السلام)- و امرأتي بها حبل، فقلت له: إنّي خلّفت أهلي و هي حامل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا.


فقال لي: و هو ذكر فسمّه «عمر».


[فقلت: نويت أن اسمّيه عليّا و أمرت الأهل به.


قال- (عليه السلام)- سمّه عمرا] (5)، فوردت الكوفة و قد ولد لي ابن و سمّي عليّا، فسمّيته عمرا.


فقال لي جيراني: لا نصدّق بعدها بشي‏ء ممّا كان يحكى عنك،


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: بيده.

(3) من المصدر.

(4) الثاقب في المناقب: 498 ح 6، و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 304 و البحار: 49/ 50 ح 51 و العوالم: 22/ 146 ح 6 عن الخرائج: 1/ 340 ح 4، و في اثبات الهداة: 3/ 306 ح 160 عن كشف الغمّة.

(5) من المصدر.

التالي ص 234/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...