مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 236 من 700
صفحة
[صفحة 239]
كنت يوما في مجلس الرضا- (عليه السلام)- بخراسان، فألححت عليه في شيء طلبته منه، فخرج يستقبل بعض الطالبين، و جاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك فنزل تحت شجرة بقرب القصر، و أنا معه و ليس معنا ثالث.
فقال: أذّن.
فقلت: ننتظر يلحق [بنا] (1) أصحابنا.
فقال: غفر اللّه لك، لا تؤخّر الصلاة عن أوّل وقتها إلى آخر وقتها من غير علّة. عليك [أبدا] (2) بأوّل الوقت، فأذّنت و صلّينا.
فقلت: يا ابن رسول اللّه قد طالت المدّة في العدّة التي وعدتنيها و أنا محتاج و أنت كثير الشغل، لا نظفر بمسألتك [في] (3) كلّ وقت.
قال: فحكّ الأرض بسوطه حكّا شديدا، ثمّ ضرب بيده إلى موضع الحكّة، فأخرج سبيكة ذهب.
فقال: خذها إليك بارك اللّه لك فيها، و انتفع بها و اكتم ما رأيت (و قال أيضا: خذ إليك بارك اللّه إليك فيها) (4).
قال: فبورك لي فيها حتّى اشتريت بخراسان ما كان يقرب من (5) سبعين ألف دينار، فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك. (6)
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) في المصدر: بخراسان ملكان ما كان قيمته من سبعين.
(6) الثاقب في المناقب: 183 ح 13، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في المعجزة 6 عن الكافي و الاختصاص و دلائل الإمامة.