مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 239 من 700
صفحة
[صفحة 242]
قال: «إنّه شكى إليّ و قال: إنّي ضعيف، فاذا طرح علينا فريسة لم أقدر على مؤاكلتها (1)، فاشر إلى الكبير بأمري، فأشرت إليه فقبل».
قال: فذبحت بقرة و القيت إلى السباع، فجاء الأسد و وقف عليها و منع السباع [أن تأكلها] (2) حتى شبع الضعيف، ثمّ ترك السباع حتى أكلتها. (3). (4)
الثالث و الخمسون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بموت أبيه- (عليه السلام)- في الوقت القريب و هو بالبعد عنه
2296/ 194- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّهم رووا عنك في موت أبي الحسن- (عليه السلام)- أنّ رجلا قال لك: علمت ذلك بقول سعيد.
فقال: جاء سعيد بعد ما علمت به قبل مجيئه، قال و سمعته يقول:
طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي الحسن- (عليه السلام)- بيوم.
قلت: طلّقتها و قد علمت بموت أبي الحسن- (عليه السلام)-؟ قال: نعم.