مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 241 من 700
صفحة
[صفحة 244]
أباك- (عليه السلام)- إنّما سمّاه المأمون «الرضا» لما رضيه لولاية عهده (1)!
فقال- (عليه السلام)-: كذبوا و اللّه و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه الرضا- (عليه السلام)-، لأنّه كان رضيّا للّه عزّ و جلّ في سمائه و رضيّا لرسوله و الأئمّة [من] (2) بعده- (عليهم السلام)- في أرضه.
قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين رضيّا للّه عزّ و جلّ و لرسوله و الأئمّة بعده- (عليهم السلام)-؟!
فقال: بلى.
فقلت: فلم سمّي أبوك من بينهم الرضا؟
قال: لأنّه رضى به المخالفون من أعدائه كما رضي الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه- (عليهم السلام)-، فلذلك سمّي من بينهم الرضا- (عليه السلام)-. (3)
2299/ 197- عنه: قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن سهل ابن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال: كان موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب- (عليهم السلام)- يسمّي ولده عليّا- (عليه السلام)- «الرّضا» و كان يقول:
«ادعوا لي ولدي الرضا» و «قلت: لولدي الرضا» و «قال لي ولدي
____________
(1) كذا في العيون و العلل و البحار، و في الأصل: رضاه بولاية.
(2) من العيون.
(3) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 13 ح 1، علل الشرائع: 236 ح 1، معاني الأخبار: 65 قطعة من ح 6 مختصرا و عنها البحار: 49/ 4 ح 5 و العوالم: 22/ 14 ح 2.
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 296 و حلية الابرار: 4/ 341 ح 1 عن ابن بابويه.