مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 243 من 1318
صفحة
فمضت الأيّام على تلك الشجرة فيبست فجاء جدّي حمدان و قطع أغصانها فعمي، و جاء ابن حمدان يقال له: «أبو عمرو» فقطع تلك الشجرة من وجه الأرض فذهب ماله كلّه بباب فارس، و كان مبلغه سبعين ألف درهم إلى ثمانين ألف درهم و لم يبق له شيء، و كان لأبي عمرو هذا ابنان كاتبان و كانا يكتبان لأبي الحسن محمد بن إبراهيم (ابن) (3) مسجور يقال لأحدهما: «أبو القاسم» و للآخر: «أبو صادق»، فأرادا عمارة تلك الدار و أنفقا عليها عشرين ألف درهم، و قلعا الباقي من أصل تلك الشجرة و هما لا يعلمان ما يتولّد عليهما من ذلك.
____________
(1) في المصدر: عينيه.
(2) من المصدر.
(3) ليس في البحار، فيه و في المصدر سمجور بدل «مسجور».