مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 251 من 1320
صفحة
[صفحة 2] في المنام فقال: يا إبراهيم [و اللّه] (1) لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه. (2)
الرابع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
2225/ 123- الكشي: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس] (3) لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] (4) فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي] (5) تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم.
قال: قال [لي] (6) محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقلت له:
جعلت فداك إنّ لي أخا و هو (7) أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي (8) ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه] (9) قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام)- نحو القبلة، فذكر ما شاء
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) الخرائج و الجرائح: 1/ 366 ح 23 و عنه اثبات الهداة: 3/ 302 ح 142 و البحار: 49/ 53 ح 62 و العوالم: 22/ 104 ح 68.
(3) من المصدر و البحار، و في البحار: ادفع.
(4) من البحار.
(5) من المصدر و البحار، و فيهما: فأسأله.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هو.
(8) في البحار: إن كان بالمنزلة التي، و في المصدر: إن كان بالمنزل الذي.