مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 276 من 1318
صفحة
فما شعرت إلّا بشاجرد (6) الحجّام، قد رمى من بعض أعالي السطوح بلبنة ثقيلة، فضرب بها رأس المأمون، فأسقطت بيضته بعد أن شقّت جلدة هامّته.
فقال لقاذف اللبنة بعض من عرف المأمون: ويلك هذا أمير المؤمنين، فسمعت سمّانة تقول: اسكت لا أمّ لك، ليس هذا يوم التميز و المحاباة و لا يوم إنزال الناس على طبقاتهم، فلو كان هذا أمير المؤمنين لما سلّط ذكور الفجّار على فروج الأبكار، و طرد المأمون و جنوده أسوأ
____________
(1) في المصدر و البحار: و الصيحة، و «استفحل الأمر: أي تفاقم».
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الغاغة.
(3) العثّة: العجوز و المرأة البزيّة و الحمقاء، و الرثّة بالكسر: المرأة الحمقاء، و فلان رثّ الهيئة أي سيئ الحال، و في المصدر: غثّة.