مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 285 من 700

صفحة
[صفحة 289]

الريّان بن الصلت و صفوان بن يحيى و محمد بن حكيم و عبد الرحمن بن الحجّاج و يونس بن عبد الرحمن و جماعة من وجوه الشيعة و ثقاتهم في دار عبد الرحمن بن الحجّاج في بركة زلزل‏ (1) يبكون و يتوجّعون من المصيبة.


فقال (لهم) (2) يونس بن عبد الرحمن: دعوا البكاء! [من‏] (3) لهذا الأمر؟ و إلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر [هذا] (4) يعني أبا جعفر- (عليه السلام)-؟.


فقام إليه الريان بن الصلت و وضع يده في حلقه، و لم يزل يلطمه و يقول له: أنت تظهر الإيمان لنا و تبطن الشكّ و الشرك، إن كان أمره من اللّه جلّ و علا، فلو أنّه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم و فوقه، و إن لم يكن من عند اللّه، فلو عمّر ألف سنة فهو واحد من الناس، هذا ممّا ينبغي أن يفكّر فيه.


فأقبلت العصابة عليه تعذله و توبّخه، و كان وقت الموسم، فاجتمع من فقهاء بغداد و الأمصار و علمائهم ثمانون رجلا، فخرجوا إلى الحجّ و قصدوا المدينة ليشاهدوا أبا جعفر- (عليه السلام)-.


فلمّا وافوا أتوا دار جعفر الصادق- (عليه السلام)-، لأنّها كانت فارغة، و دخلوها و جلسوا على بساط كبير، و خرج إليهم عبد اللّه بن موسى فجلس (في صدر المجلس) (5)، و قام مناد و قال: هذا ابن رسول اللّه- صلّى‏


____________


(1) في المصدر و البحار: زلول.

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) ليس في المصدر.

التالي ص 285/700 — الأصلية 289 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...