مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 299 من 705

صفحة
[صفحة 299]

و الحديث متكرّر في الكتب.


العاشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2336/ 28- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد الأشعريّ قال: حدثني شيخ من أصحابنا يقال له: عبد اللّه بن رزين قال: كنت مجاورا بالمدينة: مدينة (1) الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و كان أبو جعفر- (عليه السلام)- يجي‏ء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد، فينزل في الصحن و يصير إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و يسلّم عليه و يرجع إلى بيت فاطمة- (عليها السلام)-، فيخلع نعليه و يقوم فيصلّي فوسوس‏ (2) إليّ الشيطان فقال:


إذا نزل فاذهب حتّى تأخذ من التراب الذي يطأ عليه، فجلست في ذلك اليوم أنتظره لأفعل هذا، فلمّا أن كان وقت الزوال أقبل- (عليه السلام)- على حمار له، فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه، و جاء حتّى نزل على الصخرة التي على باب المسجد، ثمّ دخل فسلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.


قال: ثمّ رجع إلى المكان الذي كان يصلّي فيه، ففعل هذا أيّاما.


فقلت: إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه،


____________


نقلا من إرشاد المفيد.


و في البحار: 50/ 38 ح 3 عن البصائر و الإرشاد و إعلام الورى، و في ج 25/ 376 ح 25 عن الخرائج و الاختصاص و رواه في الفصول المهمّة 271.


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: مجاورا بمدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: و وسوس.

التالي ص 299/705 — الأصلية 299 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...