مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 301 من 705
صفحة
[صفحة 301]
فقال: يا هذا لا و اللّه ما فعل هذا قطّ إلّا في هذا اليوم.
فقلت في نفسي: هذا من عملي أنا جنيته، ثمّ قلت: أنتظره حتّى يخرج فلعلّي أنال ما أردت إذا خرج.
فلمّا خرج و تلبّس دعا بالحمار، فادخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج- (عليه السلام)-.
فقلت في نفسي: قد و اللّه آذيته و لا أعود [و لا] (1) أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.
فلمّا كان وقت الزوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن، فدخل و سلّم (2) على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة- (عليها السلام)- و خلع نعليه و قام يصلّي. (3)
الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2337/ 29- عنه: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن عليّ بن أسباط قال: خرج- (عليه السلام)- عليّ، فنظرت إلى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتّى قعد و قال:
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل و اثبات الهداة: و دخل فسلّم.
(3) الكافي: 1/ 493 ح 2 و عنه إثبات الهداة: 3/ 331 ح 6 و البحار: 50/ 60 ح 36 و الوافي: 3/ 826 ح 2 و حلية الأبرار: 4/ 589 ح 1.
و أخرجه في البحار المذكور ص 59 ح 35 عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 395- 396 باختلاف يسير.