مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 310 من 1318

صفحة

كنت ليلة بين يدي المأمون حتّى مضى من الليل أربع ساعات، ثمّ أذن لي في الانصراف فانصرفت، فلمّا مضى من الليل نصفه قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيّدك.


قال: فقمت مسرعا و أخذت عليّ أثوابي و أسرعت الى سيّدي الرضا- (عليه السلام)-، فدخل الغلام بين يديّ و دخلت وراءه، فاذا أنا بسيّدي- (عليه السلام)- في صحن داره جالس، فقال لي:


يا هرثمة، فقلت: لبّيك يا مولاي، فقال لي: اجلس فجلست.


فقال لي: يا هرثمة اسمع و ع، هذا أوان رحيلي إلى اللّه تعالى و لحوقي بجدّي و آبائي- (عليهم السلام)-، و قد بلغ الكتاب أجله، و قد عزم هذا الطاغي على سمّي في عنب و رمّان مفروك، فأمّا العنب فانّه يغمس السلك في السمّ و يجذبه بالخيط [في العنب‏] (1).

التالي ص 310/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...