مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 316 من 700
صفحة
[صفحة 320]
و رأيته بالأنبار (1) على الفرات فعل مثل ذلك. (2)
السادس و العشرون: وقوف السفن في البحر
2355/ 47- عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن الهيثم أبو قبيصة الضرير قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: أخبرنا حكيم بن حمّاد قال:
رأيت (سيّدي) (3) محمد بن عليّ- (عليه السلام)- و قد ألقى في الدجلة خاتما، فوقفت كلّ سفينة صاعدا و هابطا، و أهل العراق يومئذ يتزايدون (4).
ثمّ قال لغلامه: أخرج الخاتم، فسارت الزوارق. (5)
السابع و العشرون: تسييره- (عليه السلام)- الرجل إلى بيت المقدس في الوقت الواحد
2356/ 48- عنه: قال: حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء الرقّي قال:
حدثنا أبو النصر أحمد بن سعيد قال: قال لي منخل (6) بن عليّ:
لقيت محمّد بن عليّ- (عليه السلام)- بسرّمنرأى، فسألته النفقة إلى بيت المقدس، فأعطاني مائة دينار.
____________
(1) الأنبار: مدينة على الفرات غربيّ بغداد، كانت الفرس تسمّيها فيروز سابور، أوّل من عمرها سابور ذو الأكتاف، سمّيت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة و الشعير.
(2) دلائل الامامة: 210 و عنه اثبات الهداة: 3/ 345 ح 58.
(3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: متزايدون.
(5) دلائل الإمامة: 210- 211 و عنه اثبات الهداة: 3/ 345 ح 59.
(6) كذا في الاثبات أيضا، و في المصدر «منحل»، و لم نعثر على ترجمة له في كتب الرجال.