مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 319 من 1318
صفحة
(3) ليس في البحار.
(4) في المصدر و البحار: يؤتى.
(5) النفضة: كحمرة و همزة: رعدة النافض من الحمى أو غيره.
(6) كذا في المصدر و في البحار، و في الأصل: لسيّدي خرج.
(7) المترفّقين، أي الأطبّاء المعالجين برفق، قال الجزري: و في الحديث «أنت رفيق و اللّه الطبيب» أي أنت ترفق بالمريض و تتلطّفه، و هو الّذي يبرئه و يعافيه.
[صفحة 170]
الصيحة (1) من الدار، فأسرعت فيمن أسرع، فاذا نحن بالمأمون مكشوف الرأس محلّل الأزرار، قائما على قدميه ينتحب و يبكي.
قال: فوقفت فيمن وقف و أنا أتنفّس الصعداء، ثمّ أصبحنا فجلس المأمون للتعزية، ثمّ قام فمشى إلى الموضع الذي فيه سيّدنا- (عليه السلام)- فقال: أصحلوا لنا موضعا فانّي اريد أن اغسّله، فدنوت منه فقلت له: ما قاله سيّدي بسبب الغسل و التكفين و الدفن.