مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 341 من 700
صفحة
[صفحة 345]
(المحمر) (1)، ثمّ اخضرّ حتى صار (كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر) (2)، ثمّ تلاصق جسده حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه إلى اللّون الأوّل (3)، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم، و اللّه لا وصل (4) إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه [بنا] (5) عليه و ارتضاه لنا وليّا.
قال عسكر: فآليت ألّا افكّر في نفسي إلّا بما ينطق به (6) لساني. (7)
2374/ 66- ابن شهرآشوب في «المناقب»: قال عسكر مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-: دخلت عليه فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده.
قال: فو اللّه ما استتممت كلامي (8) في نفسي حتّى تطاول و عرض جسده، و امتلأ به الإيوان إلى سقفه، و مع جوانب حيطانه.
ثمّ رأيت لونه و قد اظلم حتّى صار كالليل المظلم، ثمّ ابيضّ [حتى صار] (9) كأبيض ما يكون من الثلج، ثمّ احمرّ [حتى صار] (10) كالعلق
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: كالآس، و فيه: ثمّ تناقص.
(3) في المصدر: كما كان.
(4) في المصدر: كم تشكّ و تضعف قلوبكم، و اللّه ما لا يصل.
(5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: ألّا تطيب نفسي إلّا نطق لساني.
(7) دلائل الامامة: 214 و عنه اثبات الهداة: 3/ 346 ح 70.
و رواه مقصد الراغب: 88 (مخطوط) و هداية الكبرى للحضيني: 299 (مطبوع).