مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 366 من 700

صفحة
[صفحة 370]

قال: دخلت عليه و إذا هو قاعد يستاك [و عليه قميص و دواج‏] (1)


فبقيت متحيّرا في أمره، ثمّ أردت أن أنظر إلى بدنه هل فيه شي‏ء من الأثر، فقلت [له‏] (2):


احبّ أن تهب لي هذا القميص الذي عليك لأتبرّك به، فنظر إليّ [و تبسّم‏] (3) كأنّه علم ما أردت بذلك.


فقال: أكسوك كسوة فاخرة.


فقلت: لست اريد غير هذا القميص [الذي عليك‏] (4)، فخلعه و كشف (لي) (5) عن بدنه كلّه، [فو اللّه‏] (6) ما رأيت أثرا، فخرّ المأمون ساجدا و وهب لياسر ألف دينار و قال: الحمد للّه الذي لم يبتلني بدمه.


ثمّ قال: يا ياسر أمّا (7) مجي‏ء هذه الملعونة إليّ و بكاؤها بين يديّ فأذكره، و أمّا مصيري إليه فلست أذكره.


فقال ياسر: و اللّه يا مولاي ما زلت تضربه بالسيف و أنا و هذه ننظر إليك [و إليه‏] (8) حتّى قطّعته قطعة قطعة، ثمّ وضعت سيفك على حلقه فذبحته، و أنت تزبد كما يزبد البعير.


____________


(1) من المصدر و البحار، و الدواج- بضمّ الدال المهملة و تشديد الواو و تخفيفها: اللّحاف الذي يلبس (القاموس).

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) ليس في المصدر، و كلمة «عن» ليس في المصدر و البحار.

(6) من المصدر و البحار.

(7) في البحار بدل «أمّا» هكذا: كلّما كان من.

(8) من المصدر.

التالي ص 366/700 — الأصلية 370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...