مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 374 من 700
صفحة
[صفحة 378]
و مضى (1)، ثمّ أتاني، فقلت: جعلت فداك أين كنت؟
قال: دفنت أبي الساعة، [و كان] (2) بخراسان. (3)
الرابع و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2387/ 79- الراونديّ: عن داود بن محمّد النهديّ، عن عمران بن محمّد الأشعري قال:
دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- و قضيت حوائجي، و قلت له:
إنّ أمّ الحسن (4) تقرئك السلام و تسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها.
قال: قد استغنت عن ذلك، فخرجت و لست أدري ما (5) معنى ذلك.
____________
(1) في المصدر: و خرج.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الخرائج و الجرائح: 2/ 666 ح 6 و عنه البحار: 49/ 42 ح 20 و العوالم: 22/ 503 ح 8 و عن كشف الغمّة: 2/ 363.
و أخرجه في البحار: 50/ 64 قطعة من ح 40 و اثبات الهداة: 3/ 341 ح 37 عن كشف الغمّة.
(4) كنية لزوجة عمران بن محمد كما ذكر ذلك في الصراط المستقيم، بأنّه قال: إنّ زوجتي تسألك الخ فيحتمل أن تكون كنية عمران أبو الحسن أيضا، اذ لم يصرّح بكنيته في كتب الرجال.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و لا أعرف معنى ذلك.