مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 392 من 1318
صفحة
(4) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: ذكرت، و في الأصل: ذكر أدخلونا.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
[صفحة 208]
قال: بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.
فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام)- إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت:
فاستمع الآن [يا رأس الجالوت] (1) السفر الفلاني من زبور داود.
قال: [هات] (2) بارك اللّه (فيك) (3) و عليك و على من ولدك.
فتلا الرضا- (عليه السلام)- السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟ و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.