مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 400 من 1320

صفحة
[صفحة 2]
الطير فضلا عن غيره، تمكّن بالليل في جحرها و تظهر بالنهار، فربّما غزوا الموضع على الدوابّ التي تقطع ثلاثين فرسخا في ليلة لا يعرف شي‏ء من الدوابّ يسير سيرها فيوقّرون‏ (1) أحمالهم و يخرجون، فاذا أصبحت النمل خرجت في الطلب فلا تلحق شيئا منها إلّا قطّعته، تشبه بالريح من سرعتها، و ربّما إذا و صلوا إليها شغلوها باللحم، يتّخذ لها إذا لحقتهم، يطرح لها في الطريق فتشتغل به عنهم، فإن لحقتهم قطّعتهم و دوابّهم. (2)


التاسع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2270/ 168- الراونديّ: قال: روي عن أبو هاشم قال: لمّا بعث المأمون رجاء بن أبي الضحاك لحمل أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- على طريق الأهواز، و لم يمرّ به على طريق الكوفة فيفتتن به أهلها، و كنت بالشرقيّ من إيذج‏ (3)- موضع-.


فلمّا سمعت به سرت إليه بالأهواز و انتسبت له، و كان أوّل لقائي له، و كان مريضا، و كان زمن القيظ (4)، فقال لي: ابغ لي طبيبا.


فأتيته بطبيب فنعت له بقلة، فقال الطبيب: لا أعرف أحدا على‏


____________


(1) الوقر: الحمل الثقيل.

(2) الخرائج و الجرائح: 1/ 369 ح 27 و عنه البحار: 49/ 54 ح 65 و ج 60/ 185 ح 16 و اثبات الهداة: 3/ 302 ح 144 و العوالم: 22/ 106 ح 71.

و رواه في اثبات الوصيّة: 174- 175، و بما أنّ الاختلافات بين الأصل و المصدر و البحار كثيرة و لذا تركت الاشارة إليها و اثبتّ في المتن ما هو أضبط.


(3) الإيذج: بلدة من كور الأهواز و بلاد الخوذ (معجم البلدان).

(4) القيظ: صميم الصيف.

التالي ص 400/1320 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...