مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 407 من 1318
صفحة
فقال له: إنّ اللّه قد فهّمك ما فهّمني و بصّرك ما بصّرني و أعطاك من العلم ما أعطاني إلّا النبوّة، فانّه لا نبيّ بعدي، ثمّ كذلك إماما بعد إمام.
____________
(1) من قوله: «فقام إليه نصر بن مزاحم» إلى هنا من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
[صفحة 216]
فلمّا مضى موسى- (عليه السلام)- علمت كلّ لسان و كلّ كتاب و ما كان و ما سيكون بغير تعلّم، و هذا سرّ الأنبياء أودعه اللّه فيهم، و الأنبياء أو دعوه إلى أوصيائهم، و من لم يعرف ذلك و يحقّقه فليس هو على شيء، و لا قوّة إلّا باللّه. (1)
السادس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و علمه- (عليه السلام)- بمنطق الظبي