مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 415 من 1318

صفحة

و بلخ: مدينة مشهورة بخراسان من أجلها و أشهرها ... تحمل غلّتها إلى جميع خراسان و إلى خوارزم ... يقال لجيحون: نهر بلخ (معجم البلدان: 1/ 479).


(5) الخلق- بضمّ الخاء-: السجية و الطبع. قال الدميري في حياة الحيوان. عند وصف الكلب: و من طبعه أن يحرص ربّه و يحمي حرمه شاهدا و غائبا، ذاكرا و غافلا نائما و يقظانا، و هو أيقظ الحيوان عينا في وقت حاجته للنوم ... و هو في نومه أسمع من فرس و أحذر من عقعق ...



[صفحة 220]


الطير فضلا عن غيره، تمكّن بالليل في جحرها و تظهر بالنهار، فربّما غزوا الموضع على الدوابّ التي تقطع ثلاثين فرسخا في ليلة لا يعرف شي‏ء من الدوابّ يسير سيرها فيوقّرون‏ (1) أحمالهم و يخرجون، فاذا أصبحت النمل خرجت في الطلب فلا تلحق شيئا منها إلّا قطّعته، تشبه بالريح من سرعتها، و ربّما إذا و صلوا إليها شغلوها باللحم، يتّخذ لها إذا لحقتهم، يطرح لها في الطريق فتشتغل به عنهم، فإن لحقتهم قطّعتهم و دوابّهم. (2)

التالي ص 415/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...