مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 426 من 700

صفحة
[صفحة 430]

و هو موضع يتلقّى فيه القادمون- فسلّم عليه و وافاه حقّه ثم قال [له‏] (1): «إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ»، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال:


«فلا تضع من قدرك و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك» فأبى عليه‏ (2)، فكرّر عليه، فلمّا رأى انّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع‏ (3) أنت و هو عليه أبدا، فأقام‏ (4) ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح، فيقال: قد سكر فبكّر، فيبكّر فيقال: شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه. (5)


الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2432/ 12- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن محمد ابن عليّ قال: أخبرني زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: مرضت فدخل الطبيب عليّ ليلا، فوصف لي دواء بليل آخذه كذا و كذا يوما، فلم يمكّنني، فلم يخرج الطبيب من الباب حتى ورد عليّ نصر بقارورة فيها


____________


(1) من المصدر و البحار، و فيهما: و وفّاه.

(2) أي ابى موسى و هو الملقّب بالمبرقع.

(3) في المصدر: لا تجمع.

(4) أي فأقام موسى.

(5) الكافي: 1/ 502 ح 8 و عنه البحار: 50/ 158 ح 49، و في إثبات الهداة: 3/ 362 ح 13 عنه و عن إعلام الورى: 345- 346- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 331- 332- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: 2/ 381 نقلا من الإرشاد.

و أخرجه في البحار المذكور: ص 3 ح 6 عن الإرشاد.


التالي ص 426/700 — الأصلية 430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...