مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 429 من 700
صفحة
[صفحة 433]
لا يكون إلا خيرا، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الاولى (1)؟ فقلت:
أجللتك يا سيّدي، فقال لي: المال يجيء اللّيلة و ليس يصلون إليه، فبت عندي. (2)
فلمّا كان من اللّيل و قام إلى ورده قطع الركوع بالسلام و قال لي: قد جاء الرجل و معه المال، و قد منعه الخادم الوصول إليّ، فاخرج و خذ ما معه، فخرجت فاذا معه زنفيلجة (3) فيها المال، فأخذته و دخلت به إليه، فقال: قل له: هات المخنقة (4) التي قالت له (5) القمّية: إنّها ذخيرة جدّتها، فخرجت إليه فأعطانيها، فدخلت بها إليه، فقال [لي] (6): قل له: الجبّة الّتي أبدلتها منها ردّها إلينا (7)، فخرجت إليه فقلت له ذلك، فقال: نعم [كانت] (8) ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبّة و أنا أمضي فأجيء بها، فقال: اخرج فقل له: إنّ اللّه تعالى يحفظ لنا (9) و علينا هاتها من كتفك، فخرجت إلى الرجل فأخرجتها (10) من كتفه، فغشي عليه، فخرج إليه- عليه
____________
(1) في المصدر و البحار: لم لم تعد الرسالة الأوّلة؟
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عنده.
(3) الزنفيلجة بكسر الزاء و فتح اللام، و هكذا الزنفليجة كقسطبيلة- وعاء أدوات الراعي، فارسيّ معرّب زنبيلة.
(4) المخنقة: القلادة، و في البحار: الجبّة.
(5) في البحار: لك.
(6) من المصدر.
(7) كذا في البحار و الأمالي طبع جديد: 276، و في المصدر و الأصل: إليها.