مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 450 من 700
صفحة
[صفحة 454]
لتترجّلنّ له صغرة (1) إذا رأيتموه، فما هو إلّا أن أقبل و بصروا به حتى ترجّل له الناس كلّهم، فقال لهم أبو هاشم الجعفريّ: أ ليس زعمتم أنّكم لا ترجّلون له؟ فقالوا له: و اللّه ما ملكنا أنفسنا حتى ترجّلنا. (2)
الخامس و الثلاثون: خبر برذون أبي هاشم
2457/ 37- أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده، عن ابن عيّاش قال: و حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح و كان لأهل (3) بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم- أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكا إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام)- ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، و قال له: يا سيّدي ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه، فقال: قوّاك اللّه يا أبا هاشم و قوّى برذونك.
قال: فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر «سرّ من راى» و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه. فكان هذا من أعجب الدلائل
____________
(1) كذا في المصدر و الإثبات، و في الأصل: لترجّلنّ صفرة، و في الكشف: لترجّلنّ له صاغرين.
(2) إعلام الورى: 343- 344 و عنه إثبات الهداة: 3/ 369 ح 32 و عن الخرائج: 2/ 675 ح 7 و كشف الغمّة: 2/ 398 نقلا من إعلام الورى، و في البحار: 50/ 137 ح 20 عن اعلام الورى و الخرائج.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: 4/ 407 و الثاقب في المناقب: 542 ح 2.