مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 470 / داخلي 465 من 699

صفحة
[صفحة 470]

أنّه ملازم لداره، فقلت: كيف أصنع؟ رجل نصرانيّ يسأل عن دار ابن الرضا- (عليه السلام)-! لا آمن أن ينذر (1) بي فيكون ذلك زيادة فيما احاذره.


قال: ففكّرت ساعة في ذلك (الوقت) (2)، فوقع في نفسي أن أركب حماري و أخرج في البلد، و لا أمنعه من حيث يذهب، لعلّي اقف على معرفة داره من غير أن أسأل أحدا. قال: فجعلت الدنانير في كاغدة و جعلتها في كمّي، و ركبت فكان الحمار يتخرّق الشوارع و الأسواق و يمرّ حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار، فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل، فقلت للغلام: سل لمن هذه الدار؟ فقيل هذه دار عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)-! فقلت: اللّه أكبر دلالة و اللّه مقنعة.


قال: و إذا خادم أسود قد خرج (من الدار) (3)، فقال: أنت يوسف ابن يعقوب؟ قلت: نعم، قال: انزل، فنزلت فاقعدني في الدهليز و دخل، فقلت في نفسي: و هذه دلالة اخرى من اين عرف هذا الخادم اسمي و اسم أبي و ليس في هذا البلد من يعرفني و لا دخلته قطّ؟! قال: فخرج الخادم فقال: المائة الديا نار التي (معك) (4) في كمّك في الكاغذة، هاتها فناولته إيّاها فقلت: و هذه ثالثة، ثمّ رجع إليّ فقال: ادخل، فدخلت‏


____________

(1) كذا في المصدرين، و في الأصل و البحار: أن يبدر بي، قال ابن الأثير: أصل الانذار الإعلام، و نذرت به إذا علمت، و منه الحديث «فلمّا أنّ قد نذروا به هرب» أي علموا و أحسّوا بمكانه.

(2) ليس في المصدرين و البحار، و فيها: فوقع في قلبي.

(3) ليس في المصدرين و البحار.

(4) ليس في المصدرين و البحار.

التالي الأصلية 470داخلي 465/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...