مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 478 من 1318

صفحة

(5) دلائل الإمامة: 259- 260، و قد تقدّم في ج 3/ 195 ح 825.



[صفحة 252]


و هو الثاني و العشرون و مائة من هذا الباب. (1)



السابع و الخمسون و مائة: خبر عليّ بن أسباط



2304/ 202- الحضيني: باسناده: عن عبد اللّه بن جعفر قال: خرجت مع هرثمة بن أعين إلى خراسان، فكنّا مع المأمون- و كان سبب سمّه للرضا- (عليه السلام) * * * أنّه سمّه في عنب و رمّان مفروك لمّا حضرت الرضا- (عليه السلام)- الوفاة و كان المأمون حمله من المدينة في طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس‏ (2) تلقته الشيعة، و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف ليلقاه بها، فقطعت الطريق على القافلة و اخذ كلّما كان معه، و كان ذا مال و دنيا عريضة، و كان قد طولب أن يشتري نفسه منهم فما فعل، فضربوه حتّى انتثرت نواجذه و أنيابه و أضراسه، ثمّ تركوه أهل القافلة و ساروا فبكى و قال:

التالي ص 478/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...