مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 484 من 700
صفحة
[صفحة 488]
لم يخلق [ثمّ] (1) شجرة و لا ماء و لا ظلالا و لا بللا، فتعجّبت [من ذلك] (2) و رفعت يدي إلى السماء فسألت اللّه بالثبات على المحبّة له و الإيمان به [و المعرفة منه] (3)، و أخذت الأثر فلحقت القوم، فالتفت إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- و قال:
يا أبا العبّاس فعلتها؟ قلت: نعم يا سيّدي لقد كنت شاكّا فأصبحت و أنا عند نفسي من أغنى [الناس] (4) بك في الدنيا و الآخرة، فقال: هو كذلك، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل و لا ينقص [رجل] (5). (6)
التاسع و الخمسون: خبره- (عليه السلام)- مع المتوكّل
2482/ 62- ثاقب المناقب: عن أبي العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و الراونديّ و اللفظ له: قال: روى أبو سعيد سهل بن زياد قال: حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و نحن في داره بسرّمنرأى، فجرى ذكر أبي الحسن- (عليه السلام)-، فقال: يا أبا سعيد إنّي احدّثك بشيء حدّثني به أبي، قال: كنّا مع المعتزّ (7)، و كان
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر.
(6) الخرائج: 1/ 415 ح 20 و عنه إثبات الهداة: 3/ 378 ح 47 و البحار: 50/ 156 ح 45، و في الصراط المستقيم: 2/ 205 ح 16 مختصرا.
(7) هو الزبير بن جعفر المتوكّل، الثالث عشر من خلفاء بني العبّاس.