مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 505 من 1320

صفحة
[صفحة 2]
و لمّا بلغ عمره ست سنين و شهور قتل المأمون أباه و بقيت الطائفة في حيرة، و اختلفت الكلمة بين الناس و استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام)- و تحيّر الشيعة في سائر الأمصار. (2)


الثالث: البشارة به- (عليه السلام)- قبل أن يوجد


2313/ 5- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن أبي الحكم الأرمني قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط [الزيديّ.


قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط] (3) قال: لقيت أبا إبراهيم- (عليه السلام)- و نحن نريد العمرة في بعض الطريق ثم ذكر حديثا طويلا الى أن قال:


قال يزيد: ثمّ قال لي أبو إبراهيم- (عليه السلام)-: إنّي اؤخذ في هذه السنّة و الأمر هو إلى ابني عليّ سميّ عليّ‏ (4) و عليّ، فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و أمّا الآخر فعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-


____________


(1) من المصدر.

(2) دلائل الامامة: 201- 204 و عنه حلية الابرار: 4/ 534 ح 2.

و أخرجه في البحار: 50/ 8- 10 ذ ح 9 عن مناقب آل أبي طالب 4: 387.


(3) من المصدر.

(4) أي مثله في الكمالات لا في الاسم فقط، كما قيل في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا مريم: 7 أي نظيرا يستحقّ مثل اسمه.

التالي ص 505/1320 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...