مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 509 من 1318
صفحة
(8) من المصدر.
(9) الأنعام: 124.
[صفحة 268]
فقال: هل علمتم ما [قد] (1) رميت به مارية القبطيّة و ما ادّعى عليها في ولادتها إبراهيم ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- (2)!
قالوا لا يا سيّدنا أنت أعلم، فخبّرنا لنعلم.
____________
(1) من المصدر.
(2) في قصّة الإمام محمّد بن عليّ الجواد- (عليه السلام)- هذه شبه بعيسى بن مريم- (عليه السلام)-، و قد أشرنا إلى تكلم عيسى في المهد صبيّا، و ما تكلّم به عجبا، و ذكرنا المقارنة بينه و بين ما نطق به الإمام الجواد- (عليه السلام)-، و أيضا شبهه بإبراهيم ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و ما أعظم المصيبة و الرزية بتكرار الفرية على الساحة النبويّة، المسبوقة بالفرية على أمّ عيسى- (عليهما السلام)-، حقّا ما قاله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ التوبة: 32.