مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 522 من 1320
صفحة
[صفحة 2] فقال: و ما ينكرون من ذلك قول اللّه عزّ و جلّ؟ لقد قال اللّه تعالى لنبيّه- صلى اللّه عليه و آله-: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (1) فو اللّه ما تبعه إلّا عليّ- (عليه السلام)-، و له تسع سنين، و أنا ابن تسع سنين. (2)
2321/ 13- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن سيف، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- قال:
قلت له: إنّهم يقولون في حداثة سنّك!
فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود أن يستخلف سليمان و هو صبيّ يرعى الغنم، فأنكر ذلك عبّاد بني إسرائيل و علماؤهم.
فأوحى اللّه تعالى (إلى داود- (عليه السلام)-) (3) أن خذ عصا المتكلّمين و عصا سليمان و اجعلهما في بيت، و اختم عليها بخواتيم القوم، فاذا كان من الغد فمن كانت عصاه قد أورقت و أثمرت فهو الخليفة.