مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة القارئ 530 من 699 · الصفحة الأصلية 535
صفحة
[صفحة 535]
و مائتين في سنة سبع و عشرين من إمامة أبي الحسن- (عليه السلام)-، و بويع لابنه محمّد بن جعفر المنتصر؛ فكان من حديثه مع أبي الحسن- (عليه السلام)-، و مع جعفر بن محمود ما رواه الناس. (1)
الثالث و التسعون: رؤيا المتوكّل و إخباره- (عليه السلام)- بما رأى المتوكّل
2518/ 98- و عنه: باسناده، عن عليّ بن عبيد اللّه الحسيني (2) قال: ركبنا مع سيّدنا أبي الحسن- (عليه السلام)- إلى دار المتوكّل في يوم السلام، فسلّم سيّدنا أبو الحسن- (عليه السلام)- و أراد أن ينهض، فقال له المتوكّل: اجلس يا أبا الحسن إنّي اريد أن أسألك، فقال له- (عليه السلام)-:
سل، فقال له: ما في الآخرة شيء غير الجنّة أو النار يحلون فيه الناس؟
فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: ما يعلمه إلّا اللّه، فقال له: فعن علم اللّه أسألك، فقال له- (عليه السلام)-: و من علم اللّه اخبرك، قال: يا أبا الحسن ما رواه النّاس أنّ أبا طالب يوقف إذا حوسب الخلائق بين الجنّة و النار، و في رجله نعلان من نار يغلي منهما دماغه، لا يدخل الجنّة لكفره و لا يدخل النار لكفالته رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و صدّه قريشا عنه، و السرّ على يده حتى ظهر أمره؟
قال له أبو الحسن- (عليه السلام)-: ويحك لو وضع إيمان أبي طالب في كفّة و وضع ايمان الخلائق في الكفّة الاخرى لرجّح إيمان أبي طالب