مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 546 من 1320
صفحة
[صفحة 293]
فقال لي: أنا اخبرك) (1) قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام؟
فقلت [له]: (2) هو هذا.
فقال: أنا هو.
فقلت: فعلامة (3) تدلّني عليك؟ و كان في يده عصا، فنطقت و قالت: يا يحيى إنّ إمام هذا الزمان مولاي محمّد- (عليه السلام)- (4).
2332/ 24- ثاقب المناقب: عن محمد بن العلاء قال: سمعت يحيى بن أكثم قاضي القضاة يقول: بعد ما جهدت به و ناظرته غير مرة و حاورته في ذلك، [و لاطفته] (5) و أهديت له طرائف، و كنت أسأله عن علوم آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
قال: اخبرك بشرط أن تكتم عليّ ما دمت حيّا، ثمّ شأنك به إذا متّ.
فبينا أنا ذات يوم بالمدينة، فدخلت بالمسجد أطوف بقبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فرأيت محمّد بن عليّ التقيّ- (عليه السلام)- يطوف بالقبر [الشريف] (6) فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إليّ.
فقلت له: إنّي و اللّه اريد أن (7) أسألك عن مسألة، و إنّي و اللّه لأستحي من ذلك (8).
____________
(1) ما بين القوسين ليس في المصدر، و فيه: قبل أن يسألني، فسألني عن الإمام.
(2) من المصدر، و فيه: هو أنت.
(3) في المصدر: أ فعلامة.
(4) دلائل الإمامة: 213.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت: و اللّه إنّي أسألك.