مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 552 من 700
صفحة
[صفحة 556]
الثاني و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2541/ 23- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني يحيى بن التستري (1) من قرية سما قير قال: كان لأبي محمد- (عليه السلام)- وكيل قد اتّخذ معه في الدّار حجرة يكون معه فيها خادم أبيض، فأراد الوكيل الخادم على نفسه، فأبى إلّا (أن) (2) يأتيه بنبيذ، فاحتال له بنبيذ، ثمّ أدخله عليه و بينه و بين أبي محمد- (عليه السلام)- ثلاثة أبواب مغلقة.
قال: فحدّثني الوكيل قال: إنّي لمنتبه إذا أنا بالأبواب تفتح حتّى جاء بنفسه، فوقف على باب الحجرة ثمّ قال: يا هؤلاء اتّقوا اللّه خافوا اللّه، فلمّا أصبحنا أمر ببيع الخادم و إخراجي من الدّار. (3)
الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2542/ 24- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني محمد بن الربيع الشائي (4) قال: ناظرت رجلا من الثنويّة بالأهواز، ثمّ قدمت سرّ من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على
____________
(1) في المصدر: القشيري و في المناقب و الإثبات و البحار: القنبري، و في المصدر: من قرية تسمّى قير.
(2) ليس في المصدر.
(3) الكافي: 1/ 511 ح 19 و عنه إثبات الهداة: 3/ 405 ح 23.
و أخرجه في البحار: 50/ 284- 285 عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 433.
(4) كذا في المصدر، و في رجال الشيخ: محمد بن الربيع بن السويد السائي، و في الأصل: