مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 555 من 700

صفحة
[صفحة 559]

قال: كنت أدخل على أبي محمد- (عليه السلام)- فأعطش و أنا عنده، فاجلّه‏ (1) أن أدعو بالماء، فيقول: «يا غلام اسقه» و ربّما حدّثت نفسي بالنهوض فافكر في ذلك، فيقول: «يا غلام دابّته». (2)


السادس و العشرون: حسن النسك و ارتعاد الفرائص عند النظر إليه- (عليه السلام)-


2546/ 28- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن علىّ بن عبد الغفّار قال: دخل العبّاسيّون على صالح بن وصيف‏ (3)، و دخل صالح بن عليّ و غيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن‏


____________


و قال أبو العيناء: قال لي المتوكّل: كيف ترى داري هذه؟ فقلت: رأيت الناس بنوا دارهم في الدنيا، و أمير المؤمنين جعل الدنيا في داره، ثمّ ذكر (رحمه الله) كثيرا من مستحسنات جواباته.


و عبد الصمد هو ابن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس و كان أعتق أبا العيناء فكان مولاه، و إنّما وصفه بالهاشميّ لأنّه كان من مواليهم «و عتاقة» كأنّه تميز، أي كان ولايته من جهة العتق، إذ للمولى معان شتّى، و في القاموس: عتق يعتق عتقا و عتاقا و عتاقة بفتحهما خرج من الرقّ و هو مولى عتاقة، انتهى (مرآة العقول: 6/ 164)


(1) جلّ فلان يجلّ- بالكسر- جلالة: أى عظم قدره، فهو جليل.

(2) الكافي: 1/ 512 ح 22 و عنه إثبات الهداة: 3/ 406 ح 26.

و أخرجه في الصراط المستقيم: 2/ 208 ح 19 عن الخرائج: 1/ 445 ح 29 و في البحار:


50/ 272 ح 41 عن الخرائج و مناقب آل أبي طالب: 4/ 433.


(3) صالح بن وصيف رئيس الامراء في خلافة المهتدي، قتل سنة 256 (تاريخ الإسلام للذهبي).

التالي ص 555/700 — الأصلية 559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...