مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 573 من 700

صفحة
[صفحة 577]

الثامن و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2569/ 51- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: قال المعلّى ابن محمّد: أخبرني [محمّد بن‏] عبد اللّه قال: فقد غلام صغير لأبي الحسن- (عليه السلام)- فلم يوجد، فقال: «اطلبوه في البركة»، فطلب فوجد في بركة في الدار ميّتا. (1)


التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


2570/ 52- أبو جعفر الطبري: قال: قال عليّ بن محمّد الصيمري: دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر و بين يديه رقعة، قال: هذه رقعة أبي محمّد- (عليه السلام)- فيها: «إنّي نازلت اللّه عزّ و جلّ في هذا الطاغي- يعني الزبير بن جعفر (2)- و هو آخذه بعد


____________


و رواه في إثبات الوصيّة: 210- 211 مفصّلا، و في الخرائج: 1/ 451 ح 36 و الثاقب في المناقب: 576 ح 8 مثله، و يأتي في الحديث 2640 عن المناقب.


(1) دلائل الإمامة: 225.

(2) في غيبة الطوسي و بقيّة المصادر: المستعين و الظاهر أنّه مصحف المعتز، فقد قال المجلسي- (رحمه الله)- في مرآة العقول: 6/ 151:

اقول: يشكل هذا بأنّ الظاهر انّ هذه الواقعة كانت في أيّام إمامة أبي محمّد بعد وفاة أبيه- (عليهما السلام)- و هما كانتا في جمادي الآخرة سنة اربع و خمسين و مأتين كما ذكره الكليني و غيره، فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين، فلا بدّ إمّا من تصحيف المعتز بالمستعين، و هما متقاربان صورة، او تصحيف أبي الحسن بالحسن و الأوّل أظهر للتصريح بأبي محمّد- (عليه السلام)- في مواضع، و كون ذلك قبل إمامته- (عليه السلام)- في حياة والده- (عليه السلام)- و إن كان ممكنا لكنّه بعيد.


التالي ص 573/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...