مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 577 من 1318

صفحة

فلمّا خرج و تلبّس دعا بالحمار، فادخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج- (عليه السلام)-.


فقلت في نفسي: قد و اللّه آذيته و لا أعود [و لا] (1) أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.


فلمّا كان وقت الزوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن، فدخل و سلّم‏ (2) على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة- (عليها السلام)- و خلع نعليه و قام يصلّي. (3)



الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏



2337/ 29- عنه: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن عليّ بن أسباط قال: خرج- (عليه السلام)- عليّ، فنظرت إلى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتّى قعد و قال:

التالي ص 577/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...