مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 601 من 676
صفحة
و وقّع في الكتاب: «استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به»، و ذلك
____________
(1) من المصدر و البحار، و في إثبات الوصيّة: و وضعها على فيه أن اسكت، فأسرعت إليه حتّى قبلت رجله، فقال لي: أما إنّك لو أذعت لملت، و رأيته.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الخرائج: 1/ 447 ح 32 و عنه إثبات الهداة: 3/ 421 ح 73 و البحار: 50/ 290 ذ ح 63 و عن كشف الغمّة: 2/ 422.
و أخرجه في مستدرك الوسائل: 9/ 72 ح 8 عن إثبات الوصيّة: 213- 214.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل و الإثبات: أكثر.
(5) في المصدر: و الإثبات الفرج سريع، و في البحار: أبشر بالفرج سريعا.
[صفحة 626]
أنّي [كنت] (1) يوما مع جماعة من النّصاب، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك. (2)
التاسع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2610/ 92- الراوندي: روى الحجّاج بن يوسف العبديّ قال:
خلّفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء لابني. فكتب الجواب (3): «رحم اللّه ابنك إنّه كان مؤمنا».
قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابنك (4) مات في ذلك اليوم الّذي كتب [إليّ] (5) أبو محمّد- (عليه السلام)- بموته. (6)
التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2611/ 93- الراوندي: قال: قال [أبو] (7) القاسم الهروى: خرج