مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 619 من 700

صفحة
[صفحة 623]

شعبان، فلمّا دخل شعبان قلت: لا أدع زيارة كنت أزورها، و خرجت إلى العسكر، و كنت إذا وافيت العسكر اعلمهم‏ (1) برقعة أو رسالة.


فلمّا كان في هذه المرّة قلت: أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها، و قلت لصاحب المنزل: احبّ أن لا تعلمهم بقدومي، فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بديا نارين و هو يبتسم متعجّبا و يقول:


بعث إليّ بهذين الديا نارين و قيل [لي‏] (2): «ادفعهما إلى الحليسي و قل له: من كان في طاعة اللّه كان اللّه في حاجته». (3)


الخامس و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و بالغائب‏


2606/ 88- الراونديّ: قال: روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: دخلت يوما على أبي محمّد- (عليه السلام)- و إنّي جالس عنده، إذ ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا، فقلقت لها و ما تكلّمت‏ (4) بشي‏ء و لا أظهرت ما خطر ببالي، فقال أبو محمّد- (عليه السلام)-:


«لا بأس هي مع أخيك الكبير، سقطت منك حين نهضت فأخذها و هي محفوظة معه إن شاء اللّه» فأتيت المنزل فردّها إليّ أخي. (5)


____________


(1) في الثاقب و البحار: أعلمتهم، و في الخرائج: برسالة.

(2) من البحار و الثاقب و الخرائج، و في البحار و الإثبات: الحبشيّ.

(3) الخرائج: 1/ 443 ح 24، الثاقب في المناقب: 569 ح 13.

و أخرجه في البحار: 50/ 271 ح 38 و إثبات الهداة: 3/ 620 ح 69، و في البحار: 51/ 331 ح 56 عن كمال الدين: 493 ح 18.


(4) في المصدر: و لم أتكلّم، و قلق: اضطرب و انزعج.

(5) الخرائج و الجرائح: 1/ 444 ح 27 و عنه إثبات الهداة: 3/ 420 ح 71 و البحار: 50/

التالي ص 619/700 — الأصلية 623 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...