مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 632 من 1320

صفحة
[صفحة 339]

الوراق- (رضي الله عنهم)-: قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: أمر المأمون بحبسي بعد دفن الرضا- (عليه السلام)- فحبست، سنة فضاق عليّ الحبس، و سهرت الليلة و دعوت اللّه تبارك و تعالى [بدعاء] (1) ذكرت فيه محمدا و آل محمد- صلوات اللّه و سلامه عليهم-، و سألت اللّه تعالى بحقّهم أن يفرّج عنّي فلم استتم الدعاء (2) حتّى دخل عليّ أبو جعفر محمّد بن عليّ- (عليهما السلام)-.


فقال لي: يا أبا الصلت ضاق صدرك؟


فقلت: إي و اللّه.


قال: قم فأخرج‏ (3)، ثم ضرب بيده‏ (4) إلى القيود [التي كانت عليّ‏] (5)، ففكّها، و أخذ بيدي و أخرجني من الدار و الحرسة و الغلمان يرونني‏ (6)، فلم يستطيعوا أن يكلّموني، و خرجت من باب الدار.


ثمّ قال لي: امض في ودائع اللّه تعالى فانّك لن تصل إليه و لا يصل إليك أبدا.


التالي ص 632/1320 — الأصلية 339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...