مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 641 من 700

صفحة
[صفحة 645]

البيت». (1)


الحادي عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و بما يكون و إتيانه- (عليه السلام)- الرجل في النوم‏


2632/ 114- ابن شهرآشوب: عن محمّد بن موسى قال: شكوت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- مطل غريم لي، فكتب إليّ: «عن قريب يموت، و لا يموت حتّى يسلّم إليك مالك عنده»، فما شعرت إلّا و قد دقّ عليّ الباب و معه مالي، و جعل يقول: اجعلني في حلّ ممّا مطلتك، فسألته عن موجبه؟ فقال: إنّي رأيت أبا محمّد- (عليه السلام)- في منامي و هو يقول لي: ادفع إلى محمّد بن موسى ماله عندك، فإنّ أجلك قد حضر، و أسأله أن يجعلك في حلّ من مطلك». (2)


الثاني عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2633/ 115- ابن شهرآشوب: عن حمزة بن محمّد السروي قال:


أملقت و عزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد ابن عمّي بحرّان (و كتبت إلى ابي محمد- (عليه السلام)-) (3) أسأله أن يدعو لي، فجاء


____________


(1) مناقب آل أبي طالب: 4/ 428 و عنه البحار: 50/ 293 ذ ح 66 و ج 66/ 197 ح 17 و عن كشف الغمّة: 2/ 424.

و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 427 ح 102 عن الكشف.


(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 429 و عنه البحار: 50/ 284.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل بدل ما بين القوسين: و كنت.

التالي ص 641/700 — الأصلية 645 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...