مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 643 من 1320
صفحة
[صفحة 345]
(المحمر) (1)، ثمّ اخضرّ حتى صار (كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر) (2)، ثمّ تلاصق جسده حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه إلى اللّون الأوّل (3)، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم، و اللّه لا وصل (4) إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه [بنا] (5) عليه و ارتضاه لنا وليّا.