مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 645 من 700

صفحة
[صفحة 649]

فمضوا فلم يجدوا عطشا. (1)


الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و الانتقام له- (عليه السلام)-


2640/ 122- عنه: قال محمّد بن بلبل: تقدّم المعتزّ إلى سعيد الحاجب أن اخرج أبا محمّد إلى الكوفة، ثمّ اضرب عنقه في الطريق، فجاء توقيعه- (عليه السلام)- إلينا: «الذي سمعتموه تكفونه»، فخلع المعتز بعد ثلاث [و قتل‏] (2). (3)


التاسع عشر و مائة: إتيانه الرجل في المنام و إخباره بما في النفس‏


2641/ 123- عنه: قال: من «كتاب الكشي» الفضل بن الحارث قال: كنت بسرّمن‏رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن- (عليه السلام)-، فرأينا أبا محمّد- (عليه السلام)- ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل و من شدّة اللون و الأدمة، و اشفق عليه من التعب! فلمّا كانت اللّيلة رأيته- (عليه السلام)- في منامي، فقال: «اللون الذي تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه يجريه كيف يشاء و إنّها لعبرة لاولى الأبصار،


____________


(1) مناقب آل أبي طالب: 4/ 431، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث 2524 عن الكافي.

(2) من المصدر.

(3) مناقب آل أبي طالب: 4/ 431- 432، و قد تقدم مع تخريجاته في الحديث 2568 عن دلائل الإمامة.

التالي ص 645/700 — الأصلية 649 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...