مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 647 من 705
صفحة
[صفحة 647]
يصلّي، فأمره (1) بإخراجه إلى داره. (2)
2636/ 118- و روي أنّ يحيى بن قتيبة الأشعريّ أتاه بعد ثلاث مع الاستاذ، فوجداه يصلّي و الاسود حوله، فدخل الاستاذ الغيل (3)، فمزّقوه و أكلوه، و انصرف يحيى في قومه إلى المعتمد، [فدخل المعتمد] (4) على العسكري- (عليه السلام)- و تضرّع إليه و سأل أن يدعو له بالبقاء عشرين سنة في الخلافة، فقال- (عليه السلام)-: «مدّ اللّه في عمرك» فاجيب و توفّي بعد عشرين سنة. (5)
الخامس عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2637/ 119- عنه: قال: في «غيبة» أبي جعفر الطوسي: قال أبو هاشم الجعفريّ: كنت محبوسا مع الحسن العسكريّ- (عليه السلام)- في حبس المهتدي بن الواثق، فقال [لي] (6): «في هذه اللّيلة يبتر اللّه عمره»، فلمّا أصبحنا شغب الأتراك و قتل المهتدي و ولي المعتمد مكانه. (7)
____________
(1) في المصدر و البحار: فامر.
(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 430 و عنه البحار: 50/ 307 ح 8، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث 2549 عن الكافي.
(3) الغيل: موضع الأسد.
(4) من المصدر و البحار.
(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 430 و عنه البحار: 50/ 309 ذ ح 8.
(6) من المصدر.
(7) مناقب آل أبي طالب: 4/ 430 و عنه البحار: 50/ 303 ح 79 و عن غيبة الطوسي: