مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 651 من 1320
صفحة
[صفحة 350]
تسع سنين و أشهر، فجلس (1) بين المسورتين، و جلس يحيى بن أكثم بين يديه، و قام الناس في مراتبهم، و المأمون جالس في دست متصل بدست أبي جعفر- (عليه السلام)-.
فقال يحيى بن أكثم للمأمون: أ تأذن لي يا أمير المؤمنين أن أسأل أبا جعفر؟
فقال له المأمون: استأذنه في ذلك.
فأقبل عليه يحيى بن أكثم فقال: أ تأذن لي جعلت فداك في مسألة؟
فقال (2) أبو جعفر- (عليه السلام)- سل إن شئت، قال يحيى: ما تقول جعلت فداك (3) في محرم قتل صيدا؟ فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: قتله في حلّ أو (في) (4) حرم؟ عالما كان المحرم أم جاهلا؟ قتله عمدا أو خطأ؟ حرّا كان المحرم أو عبدا (5)؟ صغيرا كان أم كبيرا؟
مبتدئا بالقتل أو معيدا؟ من ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها؟
من صغار الصيد كان أم من كباره؟ مصرّا على ما فعل أو نادما؟ في اللّيل كان قتل الصيد (6) أم نهارا؟
محرما كان بالعمرة إذ قتله أو بالحجّ كان محرما؟
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ابن سبع سنين و أشهر، و جلس.