مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 656 من 1320

صفحة
[صفحة 355]

إليها أجنبيّ في أوّل النهار، فكان نظره إليها حراما عليه.


فلمّا ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلّت له.


فلمّا كان عند الظهر أعتقها، فحرمت عليه.


فلمّا كان وقت العصر تزوّجها، فحلّت له.


فلمّا كان وقت المغرب ظاهر منها، فحرمت عليه.


فلمّا كان وقت العشاء الآخرة كفّر عن الظهار، فحلّت له.


فلمّا كان في نصف الليل طلّقها واحدة، فحرمت عليه.


فلمّا كان عند الفجر راجعها، فحلّت له.


[قال:] (1) فأقبل المأمون على من حضره من أهل بيته، فقال لهم:


هل فيكم أحد يجيب عن (هذه) (2) المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدّم من السؤال؟


قالوا: لا و اللّه إنّ أمير المؤمنين أعلم بما رأى.


فقال لهم: و يحكم! إنّ أهل هذا البيت خصّوا من الخلق بما ترون من الفضل، و إنّ صغر السنّ فيهم لا يمنعهم من الكمال.


أ ما علمتم أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و هو ابن عشر سنين، و قبل منه الإسلام و حكم له به، و لم يدع أحدا في سنّه غيره، و بايع الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و هما ابنا دون ستّ سنين، و لم يبايع صبيّا غيرهما،


____________


(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر، و في البحار: يجيب هذه المسألة.

التالي ص 656/1320 — الأصلية 355 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...