مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 663 من 1320
صفحة
[صفحة 359]
السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
2379/ 71- السيد المرتضى في «عيون المعجزات» قال: حدّث صفوان بن يحيى قال: حدّثني أبو نصر الهمدانيّ قال: حدّثتني حكيمة بنت أبي الحسن القرشيّ و كانت من الصالحات- (رضي الله عنه)ا-.
قالت: لمّا قبض أبو جعفر محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهم اجمعين)- أتيت أمّ الفضل بنت المأمون أو قالت أمّ عيسى (1) بنت المأمون، فعزّيتها، فرأيتها شديدة الحزن و الجزع تقتل نفسها بالبكاء و العويل، فخفت عليها [أن] (2) تتصدّع مرارتها.
فبينما نحن في حديث كرمه و وصف خلقه و ما أعطاه اللّه تعالى من العزّ و الإخلاص، و منحه من الشرف و الكرامة، إذ قالت زوجته بنت (3) المأمون.
أ لا اخبرك عنه- (عليه السلام)- بشيء عجيب و أمر جليل فوق الوصف
____________
و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 337 ح 23 عن إعلام الورى و الإرشاد و كشف الغمّة 2/ 358 نقلا من الإرشاد، و في البحار: 50/ 89 ح 4 عن إعلام الورى و الإرشاد، و في الوسائل: 4/ 1059 ح 4 و البحار: 86/ 100 عن الإرشاد، و في البحار: 87/ 87 ح 3 عن الإرشاد و الخرائج: 1/ 378 ح 8.
و أورده في الفصول المهمّة: 258- 259.
(1) الظاهر أنّها كنية آخر لأمّ الفضل، و اسمها زينب.