مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 686 من 1318
صفحة
فلمّا انتهى إلى النبقة رأها الناس و قد حملت حملا حسنا؛ فتعجّبوا من ذلك فأكلوا منها فوجدوه (5) نبقا حلوا لا عجم له و ودّعوه.
و مضى- (عليه السلام)- من وقته إلى المدينة، فلم يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم في أوّل سنة خمس و عشرين و مائتين إلى بغداد، فأقام (6) بها حتّى توفّي في آخر ذي القعدة من هذه السنة، فدفن في ظهر جدّه أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-. (7)
____________
(1) في البحار: من الماء.
(2) ليس في البحار، و النبق- بالفتح و الكسر و هكذا محركة ككتف-: حمل شجر السدر، أشبه شيء به العنّاب قبل أن تشتدّ حمرته.