مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 693 من 1318
صفحة
[صفحة 362]
قلت: نعم و اللّه يا أبت دخلت عليه و لم تزل تضربه بالسيف حتّى قطعته، فاضطرب من ذلك اضطرابا شديدا، ثمّ قال:
عليّ بياسر الخادم، فلمّا اتي به قال: ما هذا الذي تقول هذه؟
قال [ياسر] (1): صدقت يا أمير المؤمنين، فضرب أبي بيده على صدره و خدّه و قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، هلكنا و اللّه و عطبنا و افتضحنا [إلى] (2) آخر الأبد.
اذهب ويلك و انظر ما القصّة؟ و عجّل عليّ بالخبر، فإنّ نفسي تكاد تخرج الساعة.
فخرج ياسر و أنا ألطم خدّي و وجهي، فما كان بأسرع ما رجع و قال: