مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 700 من 1318
صفحة
(5) من المصدر، و فيه: و أنفق.
[صفحة 366]
و أكلوا معه، و أمر لهم بالخلع و الجوائز على الأقدار.
ثمّ قال لأبي جعفر- (عليه السلام)-: انصرف في كلاءة اللّه عزّ اسمه و حفظه، فاذا كان في غد فابعث إليّ بالحرز.
فقام- (عليه السلام)- و ركب و أمر القوّاد أن يركبوا معه حتى يأتي منزله.
قال ياسر [الخادم] (1): فلمّا أصبح أبو جعفر- (عليه السلام)- بعث إليّ و دعاني و دعا بجلد ظبي من رقّ، ثمّ كتب- (عليه السلام)- فيه بخطّه الحرز و هو معروف، و نسخته عند أكثر الشيعة و ليس هذا موضعه، و كنت [اثبّته] (2).
ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا ياسر احمله إلى أمير المؤمنين و قل له: يصنع له فصّ (3) من فضّة.