مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 705 من 1318
صفحة
إنّه يشتمني و يشتمك و يشتم العبّاس و ولده.
[قالت:] (2) و قلت ما لم يكن، فغاظه ذلك منّي جدّا، و لم يملك نفسه من السّكر، و قام مسرعا، فضرب بيده إلى سيفه و حلف أنّه يقطّعه بهذا السيف [ما بقي في يده و صار إليه] (3).
قالت: فندمت عند ذلك و قلت في نفسي: [ما صنعت] (4) هلكت و أهلكت؟!
قالت: فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع، فدخل إليه و هو نائم، فوضع فيه السيف فقطّعه قطعا (5) ثم وضع السيف على حلقه فذبحه، و أنا أنظر إليه و ياسر الخادم، و انصرف و هو يزبد مثل الجمل.
____________
(1) في المصدر و البحار: و قد كان ثملا، و الثمل- بفتح الثاء المثلاثة و كسر الميم- السكران.