مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 760 من 1320
صفحة
[صفحة 7] و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا تسرّى (2)- (عليه السلام)- رزقه اللّه الولد من غيرها انحرفت عنه، (أنّها) (3) سمّته في عنب و كان تسع عشرة حبّة، و كان يحبّ العنب، فلمّا أكله بكت، فقال لها: ممّ بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، فبليت بعده بعلّة في أغمض المواضع، أنفقت عليها جميع ما تملّكه حتّى احتاجت إلى رفد الناس، و قيل: إنّها سمّته في فرجه بمنديل [يمسح به عند الملامسة] (4) فلمّا أحسّ بذلك قال لها: بلاك اللّه ببلاء لا داوء له، فوقعت الاكلة في فرجها، فكانت تنكشف للطبيب (ينظر إليها و يشيرون عليها بالدواء) (5) فلا ينفع ذلك شيئا حتّى ماتت (في علّتها) (6)، و دفن ببغداد بمقابر قريش إلى جنب جدّه موسى بن جعفر- (عليه السلام)-. (7)
الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2415/ 107- ابن بابويه: قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى
____________
(1) عيون المعجزات: 129 و عنه البحار: 50/ 17 ذ ح 26.
و رواه في اثبات الوصيّة: 192 مفصّلا.
(2) السريّة: الأمة.
(3) ليس في المصدر.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر، و فيه: لا يفيد علاجه.
(6) ليس في المصدر، و فيه: لا يفيد علاجه.
(7) دلائل الإمامة: 209 و عنه إثبات الهداة: 3/ 344 ح 53.